إظهار الرسائل ذات التسميات مواهب مع علي فارس. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مواهب مع علي فارس. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 16 أبريل 2019
الجمعة، 9 مارس 2018
مسابقات/ مواهب مع علي فارس/ مسابقة في فن الخاطرة/ نجلاء جابري (الحرف الأصم)
مسابقات/
مواهب مع علي فارس/
مسابقة في فن الخاطرة/
-------------------------------------
الاسم: نجلاء جابري
السن: 20 سنة
المستوى الدراسي: سنة أولى ليسانس ادب عربي
المدينة: تبسة
صباح آخر يبدٱ و لازلت تسأل نفسها لما اصبحت تعد الصباحات تعلم الإجابة لكنها لا تستطيع حتئ أن تصارح بها نفسها .. يااااه كم انا متعبة تردد احس ان كل ٱعضائي نائمة ... حسنا تقفز من سريرها نحو نافذتها الصغيرة لتطمئن أولا على قطرات المطر التي آنستها طوال الليلة الفارطة ،، اوه لازال المطر يتساقط لكن لما ليست مبتسمة لهذا المنظر كعادتها ،، تثاقلت خطاها نحو المرآة تراقب وجهها الذي ما عهدت منه هذا الشحوب من قبل تمرر بيديها على عنقهاا كأنها تتخلص من عناء سفر ثم تبتسم لشعرها الذي عاد ليغطي عنقها ،، ودت لو .... هو يعلم ترفعه بكل ثقل إلى الأعلى و تنظر إلى المرآة قائلة تذبل كل الزهور عدا النرجس يا أبي ... تضرب وجهها بصفعة ماءٍ بارد كانها تسقيه من نهر القوة ترفع رأسها لترى عينيها تتلآن في المرآة كأنها تخبرانها عن نصرٍ قريب ...
كانت تريد يوماً غير إعتيادي ربما تدفن فيه كل الخراب الذي مضى في تلك الآونة الأخيرة ...أمامها حذاءٌ بكعبٍ عالٍ كم ستكون قاسيةً تجربة الكعب العالي لأول مرة بالأخص على فتاة مثلها لطالما دللها عاشقها #صغيرتي.. لا بأس كانت تنظر إلى ذاك الكعب كما ينظر البريء لمشنقته في الجوار كان هناك معطفٌ شتوي باريسي الطلة طويل يغطي كل تفاصيل جسمها بالمقابل يضبطها و هذا أبدا لم يكن من عادة تلك الصغيرة ... إردتدت ثيابها و أخذت في إنتعال مشنقتها اوووه يا أمي آلمني كانت تكذب ، لأن الألم الحقيقي كان في قلبها من قبل ان ترتدي ، وضعت ذاك المعطف الباريسي الذي يحمل لونا لا يمت لعشقها بصلةٍ أبدا راحت تبدع في رسم خط الآيلاينر الغبي ، ثم إتجهت إلى أحمر شفاهٍ جريءٍ الحمرة ووضعته على شفاهها بقسوة لا مثيل لها ،، إنهها أول خطوة خارج المنزل بالكعب العالي ،، انها في شارعها الهادئ ، لم تقبل أيا من أطفال الحي كعادتها ، كانت تضع موسيقى هادئة حد الصخب و تمشي بثقة ألف رجل ثم ماذا لأول مرة تضايقها حبات المطر و خالفت دستورها للمرة الأولى و حملت مطارية ! يا إلهي يا ربي أغثها إنها ليست هي ... سارت إلى حيث كانت تضحك معه يوما جلست و كانها تحادثه أنظر : لقد طولت قليلا أتدري شعري يفعل ذلك أيضا ...أرجوك حبيبي لا تتضايق من فقع و حدة أحمرِ الشفاه لقد وضعته فقط من أجل التجربة .. ماذا !
تراني غريبة عنكْ لا عليك حبيبي أنا أفعل كل هذا حتى لا اكون تلك التي تكتب عنها و أبكي ...
لا اريد ان اكون صغيرتك بعد الآن دعني اتمرد على عشقنا قليلا أعلم و تعلم أنك الرجل الذي لن أنساه لكن دعني أرجوك أنا أتجرد من كل شيء من شوقك و شوقي و شقاك و تعبي من ألمي و وجعك من كل أشيائك و أشيائي اريد ان اصبح لا شيئا لا اريد ان يعتريني شعور لما يمر اسمك ببالي اسمك الذي ما ان سمعته حتى يقلب كياني كله رأسا على عقب ارجوك كن صغيري هذه المرة و دعني أذهب كما تركتك ، صحيح أن اللعنة على قلبين يتباعدان و كلاهما لا يريد غير الآخر ... لكن الحب لا يكفي أحيانا من نظرك... حبيبي أنا أحبك جدااا و أريدك أكثر من أي وقت مضى لكن دعني أفعل هذا لتسلم أنت من بطش حبري و اسلم أنا من سحر قلمك ... حبيبي لا تخف لازلت صغيرتك تغار عليك تماما كما كانت تفعل لازلت لا تؤمن بغيرك .. لازلت ترسم لك الصباح لازلت تخبئك تحت وسادتها كل ليلة و مع ذلك دعني فلست وحدك من يملك حرفا يا ذا الحرف الٱصم ...
مسابقات/ مواهب مع علي فارس/ مسابقة في فن الخاطرة/ مايدي فيروز (رواية)
مسابقات/
مواهب مع علي فارس/
مسابقة في فن الخاطرة/
---------------------------
الاسم:مايدي فيروزالسن: 18 سنة
المدينة: غليزان و الأصل من تيزي وزو
المواهب والهوايات: المطالعة، والكتابة.
----------------------------------------------
عنوان الخاطرة: رواية
أريد أن أقفز من باب السيارة حتى أجد نفسي تحت شاحنة تدهسني و صرخات خالي و دموع أمي التي تتساقط كغيث من السماء ... شرطة تحقق أطباء ملتفون حولي و أنا موصولة بـ أجهزة ... لا يوجد نبض لقد فقدنا المريضة ... إننا لله و إننا إليه راجعون إدعوا لها بالرحمة ... لا أنتم كاذبون إبنتي فتاة قوية ستنهض و تقبلني كعادتها و أنا أبعدها عني مازحة و أكرر جملي " صحا عيدك كل عام و أنتي بخير هيا دعيني و شأني " لكنها لن تتركني لن تتركني ... أنا متأكدة هكذا هي فتاتي ستنهض ....هذا ما كنت أتمنى أن يحصل بعد أن أخرجوني من القسم نصف مغمى علي ..- حينما إكتشفت الخراب الذي يحتويني و أنا صامتة و بخيبة الهزيمة المؤلمة رحت أداوي نفسي بالكتب و القراءة حتى تخمد براكين الثائرة بداخلي كتب روايات بدايات نهايات حزن فرح أحرف كلمات جمل .. طويلة .. قصيرة كانت هذه كل عشقي كنت أهوم في أوراقها .. حبرها .. قلمها .. أعشق الكاتبات لأنني أفهم .. أتصور مل مايكتبن عنه على عكس الكتاب تبقى بعض كتاباتهم غامضة بالنسبة لي روايات .. روايات .. روايات كانت عشقي .. فرحي و تعاستي إن قضيت يوم بدون رواية
مسابقات/ مواهب مع علي فارس/ مسابقة في فن الخاطرة/ خديجة تلي (معادلة الحياة)
مسابقات/
مواهب مع علي فارس/
مسابقة في فن الخاطرة/
----------------------------------------------
الاسم: خديجة تلي
السن: 32 سنة
المدينة: بسكرة
المستوى الدراسي: ليسانس حقوق
المواهب: كتابة والقاء الشعر
الهوايات: كتابة الاشعار والخواطر والقصص
----------------------------------------------
عنوان الخاطرة: معادلة الحياة
غريبة هي معادلة الحياة بين فرح ومأساة وبين غرق في الهموم ونجاة وبين الكثير من الوحدة والقليل من المواساة وبين شريحة تتخبط في الظلم وتأمل في المساواة واخرى تتنعم على الضفة الاخرى بالتمرد والامبالاة تولد العديد من التساؤلات، لماذا وكيف وهل ياترى بالذات ؟؟؟؟
في هذا العالم الذي نعيش هناك أناس خلقو للحب وآخرون للحرب ، البعض خلق للسلام والبعض الاخر للإيلام ،هناك من تربى على السعادة والفرح وهناك من تعود على الكآبة والقرح
مكمن الاشياء ليس هنا بل في السؤال الذي يطرح نفسه هاهنا وهو لماذا؟
هل السعادة والتوفيق في امور الحياة هبات؟ ام انها تفتك رغم انف الحياة ؟اهي طبع فيها ام علينا نحن التطبع كحرب نشنها من جميع الجبهات ولماذا تتغير في منح هذه الاشياء وليس يعرف لها ثبات ؟
ثم السؤال الاخر كيف ؟!.....
كيف أصول واجول شامخا لاتكبل يديا اصفاد وغلول وكلامي يوصف افعالا لا مجرد ثرثرة غبية او قول ،اتحدى صعاب الحياة واجد لكل مشاكلة اعظم الحلول.
هل ياترى إن فعلت اكون قد نجوت من هم وغم الزمان؟ هل ياترى يتحقق السلام والهناء والامان ؟هل امسح عن وجنتيا دموع السعادة والاطمئنان لا دموع الوجع والاحزان ؟وهل ياترى اكون قد فككت معادلة الحياة بكل ثقة و ايمان .
خلاصة الحديث "الحياة لاتهبنا كل مانتمنى ولكن بامكان مانتمى ان يخلق بداخلنا اجمل حياة" .
مسابقات/ مواهب ىمع علي فارس/ مسابقة في فن الخاطرة/ السيدة لخويمس (هل تستحق النشر؟)
مسابقات/
مواهب ىمع علي فارس/
مسابقة في فن الخاطرة/
-------------------------------------------------
الاسم : السيدة
اللقب: لخويمس
العمر20 سنة
المستوى الدراسي: نهائي.
البلد: الجزائر واد سوف
المهنة: معلمة قرآن وروضة وكاتبة لدى جمعية
الهوايات: المطالعة والكتابة بأنواعها، الطبخ والعناية بالنباتات، السفر
-----------------------------------------------
عنوان الخاطرة: هل تستحق النشر؟
هل تستحق النشر؟
تلك الكلمات في الرفوف وفي الأدراج . وتلك الأوراق المكدسة يغزوها غبار الاهمال .هل تستحق النشر؟ هل تستحق اكرام في ركن خاص في مجلة ما .في كتاب ما .يرددها الطلاب في مدارسهم .يقرؤها الحارس ليكسر الروتين المرتبط بالباب الذي يراه كل يوم .هل تستحق النشر؟ تلك الثرثرة التي تأتينا عندما نجهش بكاء من تعبئة الآلام .وتلك الكلمات المركونة في دفاتر طالب جره الملل في حصة الفلسفة لكتابتها. وبين صفحات كتاب التاريخ .تلك الاشعار والخواطر وكل ثرثرة لقلم دقت من فوق حبره الاجراس .ومن المحزن أن ترفع الكلمات عبارات تحتج فيها على الاهتمام على المطالبة بحقوقها .. أما تلك المحتشدات من الكتابات الموجودة في غرفة الطابق العلوي التي تملأ جدرانها كشيخ متسول في داخله خربشة الزمن بين خبرة وهاجس التسول وأمل بتغيير الحال وصمت يتساءل .هل تستحق النشر تلك الكلمات؟ بين تساؤل وثقة بسماع الجواب تغتاظ جدران الأمل كالقادر على المشي مكبل بحبال الكتم على الأفواه ؟ حيارى كلمات شيخ يرثي شرخ قلبه ..متجعدة كبقايا شعره .هل تستحق النشر ؟ تمتمة طفلة بعد مشاهدة برنامجها المفضل (دروب ريمي ) تتوعدها أن تكون معها بعد وفاة عم لها .. هل تستحق النشر دمدمة أمي في المطبخ بين لحن التعب والحب والشوق لنجاح طبخها...وهمهمة أبي يصلح مصباح القبو يدغدغ جبينه العرق في انتظار استرسال النور بعد ظلام ثقل مجيئه .. هل تستحق النشر ؟ طفل رضيع رأى والدته تحضنه بعد غياب في متاهات العمل ..وناي راع بعد المغيب وكلبه يسوقان القطيع بعد يوم مضني.. هل تستحق النشر ؟ مسرحيات فتاة تحرس سبعة أطفال تشغلهم عن الصراخ ..و محاضرات أبي عند غضبه وتلك الضحكات التي تنوب التصفيق ..هل تستحق النشر ؟ رسائل الصداقة المليئة بالنقاط والصور ..وذاك الواجب المنزلي ملء خطوطا حمراء ..هل تستحق النشر ؟ كلمات هذيان الحمى بين مد وجزر ..هل تستحق النشر ؟؟ كتابات الجدران في القسم وفي أروقة المدرسة عند اقتراب العطلة ..وتلك الخربشة في طاولتي ..هل تستحق النشر ؟
مسابقات/ مواهب مع علي فارس/ مسابقة في فن الخاطرة/ اعبوبو نور الاسلام (سفر وطريق)
مسابقات/
مواهب مع علي فارس/
مسابقة في فن الخاطرة/
-----------------------------------------------------------------
الاسم: اعبوبو نور الاسلام السن: 23 سنة
المدينة: باتنة
المستوى الدراسي: طالب جامعي فرع ميكانيك طاقوية
المواهب والهوايات: الكتابة و المطالعة و ممارسة رياضة الكاراتيه
---------------------------------------------------------------
عنوان الخاطرة: سفر وطريق
هل حدث لك يوم أن تعبت فيه من الحياة ؟
تركن فيه إلى أول محطة لترتاح من عناء السفر في هاته المنقضية الفانية ..
تجلس على جانب أحد مقاعد المحطة و تحملق في المسافرين الآخرين على الطريق ..
تنظر إليهم بتمعن في سرعتهم و تسارعهم على الطريق غير آبهين للتوقف مثلك ..
تتسائل في نفسك ألا يتعبون ؟؟
صم بكم عمي هم على تلك الطريق ..
لا يهمهم سوى السفر و البقاء على هذا الدرب الملعون ..
متناسين أن له نهاية حتمية و محطة أخيرة يصلون إليها لا محالة ..
و الآن تأخذ بنظرك لتضعه على حمل كل مسافر و رحال ..
هناك اختلاف جلي و واضح ..
الكثير منهم بزاد خفيف أو منعدم أصلا و هؤلاء أصحاب السرعة ..
أما قليل منهم فبزاد عظيم و بخطوات منتظمة و متزنة يسيرون رويدا رويدا ..
يعجبك حال الفئة الثانية فرغم عظم حملهم ترى وجوههم تغشاها الطمأنينة و يبدو على محياهم السلام ..
أما الفئة الأولى فحفاة عراة يلهثون كما تلهث الكلاب و يتصببون عرقا ..
تشمئز نفسك مما تراه فيهم و تذمه جل جوارحك ..
تغمض كلتا عينيك و تغوص في أعماق ذاتك لتتفكر في حالك منذ بدأت السفر من أول محطة ..
تجد حالك بين ذاك و ذاك ..
بين السعادة و الشقاء ..
بين الخير و الشر ..
بين البسمة و الدمعة ..
يألمك رأسك من كل هذا التفكير ، يألمك رأسك و يشفق لها قلبك و يتحسر لها عقلك !!
تتعب من السفر و تتمنى لو ينتهي فترتاح من ضنك هذا السبيل ..
لكن ليس باليد حيلة فسفرك بمقدار ..
له بداية و نهاية لا يد لك فيها ..
يدك مبسوطة فقط على سير المسير ..
و الظفر كل الظفر لمن كان زاده معه في محطته الأخيرة
مسابقات/ مواهب مع علي فارس/ مسابقة في فن الخاطرة/ خديم عبد الله (حتما سنلتقي!)
مسابقات/
مواهب مع علي فارس/
مسابقة في فن الخاطرة/
-----------------------------------------------
الاسم: خديم عبدالله
السن 26 سنة.
ولاية البيض. الجزائر .
المستوى : خريج جامعي: ماستر ٢ اقتصاد.
الهواية والموهبة: شعر، قصص قصيرة ، روايات.
المنشورات الصادرة: جنوني بالمحجبة
ولاية البيض. الجزائر .
المستوى : خريج جامعي: ماستر ٢ اقتصاد.
الهواية والموهبة: شعر، قصص قصيرة ، روايات.
المنشورات الصادرة: جنوني بالمحجبة
--------------------------------------------------
عنوان الخاطرة: حتما سنلتقي!
أماه قد لاح طيفك حين طبقت أشفار مرآتي..
لكنك كنت كالشفرة تقطعين بانتظام طبقات جلدي وكأنك أردت تفقد دم عرقي..
بل كنت كالفراشة ازينت أجنحتها بكل ألوان القوس الذي كنت تنادينني في صغري " اجر اجري هاهو صاحبك جا يقولك غي أنا ونتا لي باهيين في ذا الدنيا "..
ماذا أردت القول!!! نسيتك ؟! كلا أماه والله..
شغلتني أتعاب الدنيا.. لا لشيء إلا لأبرهن لك كل فرضيات النجاح التي تناصرينني وتنصرينني بها لوحدك.. كنت الحافز والمحفز الوحيدين..فنلت باستحقاق درجة التضحية لأجل ما تأملين لمسه من نجاح باهر أراه قد اقترب فوق توقعاتي نحوك زاحفا راضخا مطأطأ الرأس..
تساءل كم من مرة .. كيف لك ببساطتك أن تحوزني وتستحوذ على حيثياتي بعد أن أرغمت الملأ قبلك على الاستسلام..وأجبت كما أوصيتني أماه قائلا..
** دمع أمي تذكرة كل نجاح
ونجاحي تذكرة عبور لرضاها
** أجهد وجهدي جهد من
خاف خيبة أمل أمه وعقباها
** أيا نجاح تكبرت عن صبي
خلفه أم سلاحها دمع عيناها
** تعب رحمها بحضنه لي زمن
ولن تعلوا فوق جميل ذكراها
** فلتخرس أيها النجاح لأرتقي
وتسعد أم بالحق أجن بهواها
** لك مني السلام ولي بك ظفر
ولها مني ما اشتهت ومبتغاها
** قسمة بين الجميع قد عدلت
والبسمة لم ولن تغادر محياها
** أنت النجاح وأنا،أنا مريدك
وكلانا مطلب حتمي لأمة مولاها
** فاسترخ ولِن، أكن لك لينا
بحق من نور الثرى والثريا وأحياها
حتما سنلتقي أماه وفي كفي وكنفي لك طاعة ونجاح.. لطالما كان لك وكنت وسيلة لاكتسابه.. ولكي تكافئينني على لعبي دور الوسيلة لي منك طلب إن حققته حق لك أن تسمي كل سطور التألق باسمك..
رضاك أمي أسمى مطالبي.. أحبك
مسابقات/ مواهب مع علي فارس/ مسابقة في فن الخاطرة/ زبير صديقي (خزعبلات)
مسابقات/
مواهب مع علي فارس/
مسابقة في فن الخاطرة/
------------------------------------------------
الاسم: زبير صديقي
البلد الجزائر( الأغواط)
شهادة تقني سامي في قواعد معطيات الهويات.
شهادة تقني سامي في قواعد معطيات الهويات.
المواهب والهوايات: المطالعة، والكتابة.
-----------------------------------------------
عنوان الخاطرة: خزعبلات
لست بكاتب ولا روائي انا المستثنى من أمره انا التفاعل الذي ليس له فاعل انا الذي أقع على كل شئ انا الذي لا خير في ولا خبر عندي يبتدأ قبله مبتدأ متفحم في الليل الطويل غريب لدرجة أنني وضعت يوما حبلا على عنقي كي أموت شنقا صعدت كرسي امسكت الحبل وضعته على عنقي قفزت باحثا عن راحة في الجحيم إنقطع الحبل ضحك مصيري قائلا لن تموت الآن مزالت هناك خيبات أمل تنتظرك لن تموت حتى ترضخ لي .
يرن الهاتف رفعت سماعة الو من معي لا أحد يرد ...
تنهيدات خفيفة ويقفل الخط إنه حظي اتصل صامتا ولم يرد علي لم يتبقى سوى القليل وتنتهي النشوى الخيال ليس خالي من الأفكار لكنه خالي من الأوهام واقع متوقع كيف ما كان له الموقع الم. صراخ جراح تتفرغ هنا وهناك تبا من هو ومن اين اتى كتاباتي ليست لها نهاية سأجعل من القلم سلاح يفتك بي حتى اموت.
مسابقات/ مواهب مع علي فارس/ مسابقة في فن الخاطرة/ عمار نصرت (فلسطين)
مسابقات/
مواهب مع علي فارس/
مسابقة في فن الخاطرة/
-----------------------------------------------------
الاسم و اللقب:عمار نصرات الولاية : ورقلة
العمر : 23 سنة
منشط حفلات و مهرجانات، كاتب هاوي .
- متحصل على بطاقة فنان من المجلس الوطني للفنون و الاداب
- متحصل على المرتبة الاولى ولائيا لأحسن قصيدة سنة 2015
- وعن قريب اول اصدار لى بعنوان ضجيج الرسائل.
------------------------------------------------------
العنوان:فلسطين
الاسود لي ، والابيض لهم
فلسطين يأنشودة الروح
يا نغمة الأمل المعلق في قمة الألم
فلسطين يا نصف الاخر
يا نبضي الضائع مني
ينتاب جانبي الألم
كلما حدقت في عينيك
النجلوين المملؤتين بالدموع والاسي
صمتنا المذلهم...
يخنق ضحكات الأبرياء العزل بين الأنقاض
يحرق فراش الفرح...
المرفرف في عيونهم الصغيرة
يدوس بدابابته...
احلام لعبهم البسيطة الرعناء
أعلم بأن قلوبهم لا تحمل الحقد على احد
ولا تتسع الا محبة للاخرين
والابيض في عيونهم
انا الاسود بالظلم والاضطهاد
انا فلسطين..كتبو..وتغنو..وانشدو
فجودو عليا بالدعاء
صرخت طفلة الاقصى
الى اقصى ما تصل اليه الكلمات
يأقصى من الصخر لن
فلن ترسم الحرية الا بالمحن
الابيض في عيونهم...والاسود بالظلم في عيوننا
وهم قادمون...لكن متي يصلو
نادت جروحها بالنظر الى السماء
وبحفوى الجنة لهم
صغت البلدان ورتبتها كعنقود الالوان
ما شاء الله لهم من القوة
واحلم ان لى لعبة دبابة
الاسود فكني ويلحقني
والابيض راية وحمامة اعشقها
والاحمر رمز وضعه النجمة السداسية
فويلك ياعاشق الدماء
وويلك يا حالم ان فلسطين لك
وويلك..ثم ويلك..ثم ويلك
وضعوك آية فمزقت بين اطراف اليهود
وصلو بك إلي المشرق والمغرب بإعلامهم
ناديت فمن المستمع تكلمت فمن المصغي اليا
الأسود لى....والأبيض لهم.
الخميس، 8 مارس 2018
مسابقات/ مواهب مع علي فارس/ مسابقة في فن الخاطرة/ بن حويط مراد (مضى)
مسابقات/
مواهب مع علي فارس/
مسابقة في فن الخاطرة/
--------------------------------------------
الإسم و اللقب : بن حويط مراد
السن : 23 سنة
المدينة : القرارة - غارداية - الجزائر
المستوى الدراسي : ليسانس جيولوجيا المياه، سنة ثالثة
الهوايات : المطالعة، الكتابة، الخرجات الكشفية
---------------------------------------------
مواهب مع علي فارس/
مسابقة في فن الخاطرة/
--------------------------------------------
الإسم و اللقب : بن حويط مراد
السن : 23 سنة
المدينة : القرارة - غارداية - الجزائر
المستوى الدراسي : ليسانس جيولوجيا المياه، سنة ثالثة
الهوايات : المطالعة، الكتابة، الخرجات الكشفية
---------------------------------------------
عنوان الخاطرة : مضى
كيف كان شعورك بعد أن تخلى عنك من بكت عيناك لأجله و سهرت جفونك لرؤيته ؟
- لا أدري حقا كيف أصف لك... شعرت حينها بخيبة أمل كبيرة و كأنه نار الوجد التي بداخلي خمدت فجأة، أحسست بفراغ كبير في صدري و كأن جميع مشاعر الحب الني في صدري خبت و ماتت،شعرت بحزن غريب لا هو حزن فراق و لا حزن شوق بل على ما يبدو كان حزن خيبة ! اختنق قلبي بشدة و وددت لو أصرخ لكنني لم أفلح، رغبت في أن أبكي لكني لم أستطع و كأن عقلي كان يقول لقلبي << كفاك غباءا و أرحم نفسك >>، إنكسرت نفسي حينها و تحطمت روحي لكن الغريب أنني ضحكت ! نعم ضحكت ! ضحكت ضحكة مريرة تخلصت خلالها من ألم تلك الأشهر التي ظللت أذكره فيها و أردد اسمه كل يوم و قلت في نفسي ( فليكن، لما أحمل هما لا يجدر بي حمله فليس قريبا هو ولا حبيبا بل كما كان غريبا فليبق غريبا ) و تسائلت بعدها هل يمكن أن تخمد نار حب و شوق كانت مستعرة يوما ؟ و هل سأكون قادرا على نسيان تلك الفترة من حياتي ؟ ... إن أكثر ما حز في نفسي يا صديقي هو تجاهله رغم أني لم أتجاهله يوما و لم أضيع فرصة لمحادثته لكنه و بكل برودة تجاهلني ! و هذا ما جعلني أندم على كل دمعة ذرفتها و كل ليلة قضيتها ساهرا ثم قلت لنفسي ( يا رجل، لا تندم ! الندم للضعفاء؛ بل اعتز بأنك ذرفت دموعا صادقة و سهرت لأجله راجيا رؤيته و افتخر أنك أحببت بحق و اترك عنك ما يقال و امض ...). ثم بعد وقت ليس بهين تناسيت و مضيت و كأن شيئا لم يكن.
- و هل عاودت اللقاء ؟
- لا، ليس حقا ! لكني مددت جسور الصلح و رفعت راية السلام إلا أنه تجاهلها مجددا لذا قررت أن لا سبيل للعودة.
- حسنا فعلت.
- لكن هناك مشكلة
:'( !
- ما الخطب ؟
- ما زلت أشتاق و لا زال حنين يكبر في صدري و ما تزال نفسي تغريني بالعدول عن قراري و تزين لي طريق الاستسلام؛ مازال شوقي الجريح يرجوني أن لا أقتله و صبابتي الفتية تتوسلني أن لا أوئدها و إنه لصعب أمام عيونها الدامعات أن أرفض طلبها
- و ماذا ستفعل إذا ؟
- أنا لا أدري بعد حقا !
بقلم #الغربي_مراد
مسابقات/ مواهب مع علي فارس/ مسابقة في فن الخاطرة/ سوكال سعاد (غربة)
مسابقات/
مواهب مع علي فارس/
مسابقة في فن الخاطرة/
----------------------------------
الإسم الكامل : سوكال سعاد
العمر 27 عام
البلد: الجزائر -مدينة سوق أهراس
عضوة إتحاد الكتاب الجزائريين وجمعية نون الثقافية
عضوة ومنسقة عامة لجمعية اليد البيضاء ذات الطابع الثقافي
كاتبة على درب الحرف تكتب الخاطرة والنص النثري
ومشروع رواية "غربة الشارع الليلي" قيد النشر
------------------------------------
العنوان:غربة
نوائب الدنيا تخنقني والعين جفت
أسبل أجفاني رغما عني عل الأوجاع تخف
تزملت بلحاف الغياب ولا أعلم من المذنب
نظرات الشفقة صوبي والأحاديث عني تحادلت
تبسمت لهم سامحتهم والقلب يموت وجعا
أمذنبة أنا؟
أظالمة أنا؟
أم الخيبة عنواني ؟
أنا الآن أعيش مع الناس ولا أسمعهم حين يحدثونني ولا أفهم نفسي حين أحادثهم
أراهم كطيف يشوبه الظلام والندم أعايش الغربة رغما عني.
مسابقات/ مواهب مع علي فارس/ مسابقة في فن الخاطرة/ خلود بعجي (والدي)
مسابقات/
مواهب مع علي فارس/
مسابقة في فن الخاطرة/
-----------------------------------------------
الاسم: خلود بعجيالسن:19 سنه
المدينة: المسيلة
المستوى الدراسي: سنه اولى جامعي.
المواهب: لست ادري ان كانت موهبه لكن الكتابة و قراءة الروايات هي كل هواياتي
انا اكتب لأتنفس هواء غير مستعمل
الهوايات: المطالعة، والكتابة.
----------------------------------------------
عنوان الخاطرة: والدي
وآلدي ... ياقطعة قلبي المفقودة !
إليك حروفي , إليك سطوري , إليك ومابين السطور !
أكتب إليك .. ومن أجلك .. ومنك أستمد قوة الكتآبة .
رحلت جسدا وظلت روحك تواسيني وتفهم وجعي , ظلت ذكرياتك تداعب ذاكرتي , وظل وجهك الملآئكي يحملق بي , وظل الوجع .. كل الوجع بعدك يا أبي .
لم يكن الوداع في حسآبات قلمي الذي كان يكتب ليحقق حلمك ويرى إبتسامتك البريئة على ثغرك , وهو الآن يكتب ليبقيك حيآ كما انت في قلبي
بعد رحيلك امشي في الحيآة متثاقلة الخطى , وفي كل خطوة بدونك احس نفسي اعود خمسا للخلف , فكل فرحة تنقصها انت بينما انت كل الحيآة
لم يبقى لي بعد رحيلك سوى بضع ذاكرة مهترئة , تحفر ذاكرتي فاجعتي الكبرى .. هي الاخرى !
أنين الليل ينهش إنكساري .. وأي إنكسار !
لم يبقى لي بعد رحيلك سوى بضع عبرآت اشيعها , على خدي تسلك طريقا تعودت عليه ... وتندب حظها
بعد رحيلك يا أبي لم يبق للاشئ شئ ... كل خرآب في خرآب
💔 !
مسابقات/ مواهب مع علي فارس/ مسابقة في فن الخاطرة / مهجة بوقطوف (ملاقاتي و الحب )
مسابقات
مواهب مع علي فارس
مسابقة في فن الخاطرة
-----------------------------------------------
الإسم.:مهجة بوقطوف
السن 20 عاما
المدينة: تبسة
المستوى الدراسي : سنة ثانية جامعي تخصص أدب عربي. الهوايات و المواهب: كتابة الخواطر و حسن الإلقاء،لدي رغبة في ولوج عالم الصحافة
السن 20 عاما
المدينة: تبسة
المستوى الدراسي : سنة ثانية جامعي تخصص أدب عربي. الهوايات و المواهب: كتابة الخواطر و حسن الإلقاء،لدي رغبة في ولوج عالم الصحافة
------------------------------------------------
عنوان الخاطرة : ملاقاتي و الحب
رحت أمشي على استحياء حين استدعاني الحب بعد طول زمن، كان شعورا مختلفا ،يختلف تماما حتى عن شعوري حين قابلته أول مرة !
استدعاؤه لي خلط موازيني ،معتقداتي،و كل ما آمنت به منذ مدة ... شعرت بالرهبة و خمنت في تناسي الأمر ....لكن تداخل الفضول و الحيرة داخلي أرغماني على تقبل الدعوة و تشريفه بحضوري!!...كعادتي تأنقت و وضعت عطري المميز ذاته الذي تعودت وضعه في مواعيدي الخاصة التي لا أكون فيها إلا الحاضرة الوحيدة، و ذهبت.
التقيت به ... كان الحوار بيننا مليئا بالتناقضات، بالمشاحنات و بعض الملاحظات التي كان القرار حولها وجوب النظر فيها و تغييرها من طرفي ... كان لزوما علي إقناع ذاتي بالتغير قبل خروجي من لقاءنا طبقا لشرطه!! و بصعوبة شديدة كان ذلك كي لا أخون ما كان بيننا ... لاحظت صمت فضولي! و هدوء حيرتي! ... فاعتذرت و ووقفت للخروج ... شعرت لوهلة أنني كنت أنانية لأن حضوري لم يكن سوى إرضاءا لذاتي فضولا و حيرة !!
خرجت من هناك و كلي يقين بأن الحب شيء جميل لكنه مؤلم... شيء نحتاج إليه حتى نعيش لكنه قد يقتلنا ... شيء نتمناه جميعنا لكننا نهابه بشدة ... متناقضون جدا في الحب و مع الحب بطريقة تشبه الجنون،تشبه معنى أننا نشتهيه لكن لا رغبة لنا فيه!
مسابقات / مواهب مع علي فارس/ مسابقة في فن الخاطرة / إسلام غريس (حب من نوع آخر)
مسابقات
مواهب مع علي فارس
مسابقة في فن الخاطرة
--------------------------------------------
الإسم واللقب: إسلام غريس
المدينة: ولاية الأغواط
السن: 18 سنة
المستوى الدراسي: سنة ثالثة ثانوي
الشهادات: مكرم من طرف دار الثقافة التخي عبد الله بن كريو ، المركز الثقافي الإسلامي أبو بكر الحاج عيسى ، المدرسة العليا للأساتذة بالاغواط ، ومشارك في حصة اذاعية بولاية الاغواط
الهواية: المطالعة، و الكتابة
الموهبة : الكتابة ( خواطر ، روايات ) التمثيل المسرحي -------------------------------------------------------
العنوان: حب من نوع آخر
بين الرغبات الأبدية المتناقضة والأقدار المتعاكسة ، أصبحت أنظر اليها بكل حرقة اشتياق ... وخاصة ، بعد أن سمعت بذاك الكلام الذي كان يخرج من قلبها ، شعرت بالراحة ، عرفت بأنها تعرف ماذا جرى بقلبي المسكين ، عرفت بكل شيئ ، أجل إنها ذكية ، وأنا أعلم أنها تعلب بمشاعري فقط ، تريد أن تزجني سجنا في قلبها وتتركني وحدي لكي أحترق بنار حبها ، أجل لقد قلت لكم إنها ذكية جدا ، ولكن ماذا أفعل الان ؟
لقد أصبحت أنا المسجون بين أربعة جدران أحترق بلهيب حبها وشدة ذكائها هو الذي دفعني الى ذلك ، أجل إنها ليست فتاة عادية ، بل هي شيطانة مريبة ، جعلتني أحبها بخفة عقلها ، وتركتني في منتصف الطريق ، وأصبحت تدون قصصا تشبه واقعي اللعين الذي أمر به أنا الان ، أجل إنها في بعض الاحيان مخيفة، أجل أنا أتحدث عنكي يا أيتها المجنونة ، ولكن رغم كل هذا ، لازلت أحبك ، وأصبحت تصيبني تلك الوعكة العشقية التي طاردتني ولا زالت تطاردني في أفكاري ، لا تصدقيني بالرغم أني لست أمازحك يا من شغفتي قلبي ...
ولكن ، أريد أن اقول لكي مبروك سيدتي لأني قد أنشأت لكي في داخلي ثمرة في داخلها قنبلة لا زلت أخبئها لكي ليوم عيد حبنا ، أجل أنا قد ذقت ذرعا منكي سيدتي ، سامحيني على تعبيري لكي ، لم أعد أقدر أن أتأقلم معكي ،ولكن حين أنظر ذلك الستار اللعين وانتي مختبئة من ورائه أشعر وكأنني أغار عليكي سيدي ، يا ناس، لقد أصبحت أغار رغم كل تلك المشاكل التي واجهتني في ذلك السجن اللعين الذي في قلبها ، ولكن لم أعد أقدر أن أتأقلم معكي ، شكرا لكي يا أيتها الملاك الشريرة ، شكرا على كل شيئ
🙂
بقلم: إسلام غريس
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)















