أخبار الإنترنت
recent
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبداعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبداعات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 31 ديسمبر 2017

قصائد شعرية مالم تحكه شهرزاد بقلم: دالي يوسف مريم ريان

قصائد شعرية


مالم تحكه شهرزاد


بقلم: دالي يوسف مريم ريان 



بين عام جديد وعام مضى قصة تحكى
حكاية ترويها الليالي من نسج  مريم

مالم تحكه شهرزاد

من منا لم يتجرأ عليه الليل لترهقه الأحزان في دوامتها اللامنتهية!
من منا لم يضع بين مجهول قاتل وماض ثائر!
لتصطلي به نار احتمال اللاوصول!
من منا لم يأخذ منه القدر اغلى ما يملك !
لا أتحدث عن كائن بين القبور خاصة!
وانما عن موجود بغير وجود !
من منا لم يفقد عزيزا..
أو حبيبا ..
أو صديقا 
أو ثقة !
من منا لم تخذله الأيام! الأشخاص ..
المواقف ..!
من منا لم يستسلم للحزن !
ولم يتجرع كاس الشقاء مرا 
ولم يدمن الجراح!
من منا لم يتعثر ولم يسقط !
من منا وجد من يسانده بعد كل سقوط!
من منا لم تنتحر أمامه بطاقات الرحيل الى القمر !
وتتبخر الأحلام في عينيه وتنهار مثل الدموع!
من منا لم يفشل !
لكن .. 
ها قد اتى عام جديد !
عام جديد =حياة جديدة 
عام جديد=فرصة جديدة
فلنبدأ العام الجديد بابتسامة طهر ،حب ،تفاءل ،امل .. بداية جديدة
!
نرحل من الماضي..
نأخذ حقيبتنا .. من افراح 
نأخذ حقيبتنا من أحلام لم تتحقق لنعيد صياغتها بطرق أخرى دون أن ننسى مفتاحها !
خطة فشلت ..
لنجدد رسمها بلون آخر!
كل تجربة فاشلة ،نستهل منها القوة والاصرار لجعلها ناجحة!
ونحزم امتعتنا بثحبة الجميل الباقي من عام مضى!
ونجدد أنفسنا لعام جديد
لحياة تنتظرنا لنحلق برفقتها!
لحياة جديدة 
حياة  عذراء

بقلم:  دالي يوسف مريم ريان 

الأربعاء، 20 ديسمبر 2017

خاطرة خَبايا إِيمانِية فِي خَلايَا سَرطَانِية بقلم: عمر الفاروق إقبال

خاطرة

خَبايا  إِيمانِية  فِي  خَلايَا  سَرطَانِية

بقلم: عمر  الفاروق  إقبال



ضاعت مِني الكلمات  وفرت جازعةً من  هول مَا  كان  ومَا سيكون، لعلها وقفة نرجوا بها اسْتدارك مافَاتنا،ونأخُذ من  الدَهر ماصَفا ومن العيش ماكفَى ،لحظات هاربة ،في سابقة لم أعهدها في الكُتب  ولا الكـُتَّاب .. احتار  قلبي والدنيا  تَلهو بنا وكُل  قارئ مُخْتال  يصعب  الإِمْساك  بِه  فهو يجعل  من أي كتاب كائن آخر بطريقة  أو  بأخرى ،كمألوف العادة  أُمسيات مع  كتاب في المكتبة العمومية للمطالعة لبلدية نقاوس ،التي تركت أثرًا جميلاً  في حياتي ،نجد  فيها مُتنفَسًا ورَواحاً لأنفسنا من صخب الحياة وقسوتها،بين  الرُفوف نَنحر الكُتب بِشَغف. 
وقفت عَلى  بَعض العناوين أُسجِلها في  الذَاكرة ،حتى  كلمتني إحدى صديقاتي وهي صاحبة الصوت  الهادئ ،الذي  تختلجُه نَبرة أشبَه بِوجَع مخبأ: ياعمر  دُونك كِتَاب  لفلانة . كانت متأثرة وماعرفت ولا عهدت شَخصاً  آخر  مُتأثرا مِثلها ،كَما هي في حَالها الذي بيَّن لي كِبر ذلك الوجع  على  صَفحات الكتاب الذي لم أرهُ بَين الكُتب  لِنفاذ كَامل النُسخ،قَامت تَبْحث لـي عنه لَرُبماتَجِده يَغْفُو مَع أقرانه وهي غير مُتأكدة  من وجوده.
في حديث عابر بيني و بين إحدى موظفات المكتبة التي وعَدتْني بِنسخة منه  ،ولاأَعلم ماينتظِرني ، راودتني  أفكار  غير التي كنت أَزُفها لِقلمي وما غاب عن ذهني كلام إحداهن لحظةً واحدة إنه كتاب ( لزهيرة بودهان التي صَارعت مرض السرطان) يا اللَّه!  كم عصر قَلبي لَحظَتها وابِلٌ من الحزن وفقدت طعم القهوة التي كنت أحتسيها واختنقت أنفاسي واضطربت، بعد يومين  جاءني  الكتاب  يَحْمِل معه المِحن التَّي غيَبها عنِي الزمَن  وجَعلت أمسَح  واجهة غلافه بَكفِ يدي  اليُمنى، من  عُنوانه مَـأساة يُخالِطها إِيمان  ويَقين، أخذته بين يديَّ واضِعا إياه في  مِحفظتي السَوداء،وقِصتي لم تَبدأْ بَعد تـَتَدَأْدَأُ فِي روحي وغُصَّة في  حَلقي،لَم تُكتب إَلاَّ بَعدما أن أَنهيتُ قِراءة خَبايا إيمانية في خلايا سرطانية،الذي يبعث على الطموح وسُموِّ النفس وبساطة  المظهر  والإيمان بالله والعلو بالهِمة واتِساع القلب ويجعله خفاقا حنونا للبشر ،في انْسجَام تام مُنَمَّمٌ بمعانٍ رقيقة ،وبه روح الكِفاح و جمال  بيَانِي ،من  عين الموت إلى كاتبةٍ ،زفراتي تكاد تغلبني لاتذرني ولاتنضب ،لقد قرأت الكتاب في المكتبة مرة حين تعرفت عليه ،ومرات في مكتبي  وأخرى في غرفتي وأَوغَلت فيه  جيدا ،فكان لنا وقفَة شَرفية لِقراءتِه حبا وكرامةً واكتِشاف ما يَحمل  من مَعاني وقِيم إنسَانية،ومواقِف وعِبَر تَجعَلك تُفنِّد هذا العَمل الذي يَحكي عن  تجربُة  مَليئة بالكثير  من  الأحداث التَي أبْكت مُقْلتَيَّ وقَرَبت الأُستاذة زهيرة مِني بالرُغم مِن أنَني لَا أعْرفُها ،وإن  كَان الحدِيث  يَطول سَيغلبُنا  البُوح بَاكِيًا يَجْثُو أمَام امرَأة عظيمة ،تَحدَّت المَوت وهو فَاتح بابه عَلى  مِصراعَيه يُجهِز أن يُطبق عَليها ،لكنها كانت  قوية في أصعب،أيام حياتها  ،ولم يبرح قَلبها الأمل الذي انْطَوت عليه تغازِله بِصبرها الذي شَابَه صَبر  أيُوب..
أمْسِياتي  مَع  كِتاب 
كتب عمر  الفاروق  إقبال

السبت، 2 ديسمبر 2017

خواطر أشواق بقلم الكاتبة (أشواق)

خواطر أشواق


الكاتبة (أشواق)





هذه انا امراة تدعى بالحرية
تعبر الشوارع شبه عارية
تقبل الثغور لكنها لا تقبل لقب الزانية
ثيابها ممزقة لكن اياك ان تخالها بالية
هذه انا امراة حرة تؤمن بالمساواة المعلنة
فهي تنسب لتلك الماركة العالمية اقف في وجه الفتن و لكن لا باس ان افتن
انا امراة تدعى بالحرية
فعطري لن ينقص الاوكسجين بينما صوتي يدعو الى الساحة الراقصين تبناني معظم الكتاب والمنافقين
صديقي خنثى لا تضاهيه في السلوك اي انثى
ممن يقولون عن انفسهم متحضرين من لم يجدوا لبلوغ الشهوة غيري كسبيل هذه انا امراة تدعى بالحرية زوجي هو حبيبي لا رابط يجمعنا
و نحن ابعد من ان نكون مثل البتول خلقا و عفة
غير كلمة احبك و افعال اللذة ابني غير شرعي لكني ام عذراء هل لديكم مشكلة اجل انا لدي مشكلة مشكلتي اننا نشوه صورة مريم
و ما بين العفة و ما جاء في الشعر العذري
مشكلتي اننا قوم نؤمن بلوط ...نلعن قومه و نمجد افاعلهم في الملاهي..المقاهي...في الليالي الملعونة مشكلتي اننا نخلط ما بين الشهوة اذا امتزجت بالحب
نسينا ان نثور على اعدائنا
تركنا الحجاب و الستر و مجدنا العري و الفسق كنا ادم و حواء بتنا لا نفرق بين الجنسين فنحن اليوم ثلاث بعنا ديننا و احتفينا بعهرنا ثرنا على تقاليدنا ابتغينا الحرية و هي اول ما جاء به اسلامنا
لم افهم حريتي كما املتها علي ديانتي
و لكن يبدو اننا لا نفهم لغتنا نحن نفقه ما تمليه علينا شاشات التلفزيون و من الالات ما صنعنا نحن الذاهبون نحو الهلاك داعين الله ان يهبنا جناح ملاك هذه مشكلتي فتاة مسلمة...حرة
أشواق

الخميس، 30 نوفمبر 2017

أكبر منصة عربية للشباب

أكبر منصة عربية للشباب!

موقع مجلة امل هو بيت الشباب، نساير طموحاتكم، نواكب اهتماتكم، نحل مشاكلكم، ونستمع لانشغالاتكم.
(قضايا الشباب، إبداعات، موضة، هجرة، سفر، دراسة، وظائف، انشغالات)


يتم التشغيل بواسطة Blogger.