أخبار الإنترنت
recent

الأحد، 4 مارس 2018

مسابقات/ مواهب مع علي فارس/ صالح بوزيان (إشراقة )

مسابقات


مواهب مع علي فارس


مسابقة في فن الخاطرة



الاسم : صالح بوزيان (#صالح_بوزيان أبو الخواطر )
السن : 27 سنة 
المستوى التعليمي : خريج جامعي ماستر تربية بدنية و رياضية 
الهواية : كاتب ، مصمم أنفوغرافيا و رياضي و صانع تقارير رياضية ( سمعية بصرية ) و صانع سلاسل صوتية ..
الدولة : الجزائر 
الولاية : أدرار
البلدية : تسابيت .



خاطرة بعنوان : إشراقة 


..على سطح البيت مستلق... 
عيني تلمح نجوم ليل براقة ...
أخوض غمار أفكاري ...
لتحرمني النوم تلك السارقة ...
لم أعد أذوق لليل طعما... 
فقد أصبح يلسعني...
كما يلسع الليمون ألسنة الذواقة ...
يقولون السهر في زماننا أصبح موضة....
و يعد مؤشرا عندهم ففيه تبرز الأناقة ...
أما أنا أرق لا يفارقني...
و جفوني لا تأمن بالنعاس باكرا...
كما آمن بالله سراقة ...
ليس ذوقا ...
أو أناقة كما قالوا ...
فأنا لا أخوض في جزئيات الإتيكيت و الرشاقة ...
فهي من سمات النساء ...
أخترت منهن فقط حلو الكلام....
وكل ماهو جزء لا يتجزء من اللباقة...
أريد قسطا من النوم ليس إلا ...
فكل يوم أستيقظ جاحظ العنين....
من قلة الراحة...
و احيانا بسبب ينابيع دمع ....
تتدفق في كل ليلة على الوسادة رقراقة...
أعصابي تشد وثاقي ...
لتفقدني قدرة الوقوف على ساقي...
فلا أقدر حتى على لملمة أوراقي ...
حتى بحلول المساء ...
يظل النعاس على جفوني باقي...
و يأبى تركي اخلد للنوم وقت أشاء ...
كل من يراني يقول...
نجمك في طرف السماء ...
يهوي شيئا فشيئا نحو الأفول ...
يا صاح أن بك شيئا من الداء...
عليك أن تقصد طبيبا أو راقي ...
فلا أجد بما ارد عليه ...
سوى إبتسامة خفيفة متثاقلة ...
و أقول له شكرا على نصحك الراقي ...
تعبت و لم أطق صبرا ...
فلست صبورا ...
كما يصبر الجمل و الناقة ...
فنفسي و الله لنوم عميق ...
بعد صفاء سريرة تواقة...
أقرر بعدها أن أبدا تجهيز الراحلة ....
أولها زاد من الأحلام و الامنيات ...
و للروح غذاء من كل الانواع ...
و على كل شاكلة ...
ومن اجل النوم باكرا احاول الاسراع ...
كي لاتفوتني في الصباح القافلة ...
اخيرا نمت نوما عميقا من ألم النهايات ...
ليست خواتيما عهدتموها فهي لم اقصد...
بل نهايات عصبية لولاها ...
ما كنا للراحة نخلد...
إستيقضت صباحا متأخرا ... 
فلم أجد لاسيارة ولاقطار و لا حتى حافلة ...
تأخرت في النوم فلم أذهب للمدينة الفاضلة ...
مذهولا اقف حتى سقطت أمتعتي...
فتبعثر حلمي و أمنيتي ...
فلم أجد بدا ... 
من التحضير في كل مرة ...
زاد راحلتي ...
حتى لو تبعثر.كل شيء مرة اخرى ...
أحاول معها جاهدا ان لا افقد الصبر...
متفائلا دائما بغد اجمل ....
احس بقدوم حياة أفضل...
فمتى ينتهي ظلام التفكير و اليأس...
و لما لا يكون للأمل...
غذا إن شاء الله #إشراقة ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.