أخبار الإنترنت
recent

الأحد، 18 فبراير 2018

من هو؟ ضيف العدد: الكاتب الشاب حسني محمد الطيب لنتعرف عليه معا!

من هو؟

اعداد (علي فارس)


ضيف العدد: الكاتب الشاب حسني محمد الطيب


لنتعرف عليه معا!





حسني محمد طيب، من مواليد التاسع جويلة عام  الف وتسع مائة وثمانية وتسعون  ب بلدية بوحنيفية  ولاية معسكر 

نحمد الله على نعمة الفضول والشغف  لولاها لما رزقنا هذه الكمية من المعرفة  منذ نعومة الاضافر  ما كنت تطرق  خلدي الا اسئلة  لازلت ابحث عنها الا حد الساعة !

- ان مستقبل اي طفل هو طفولته  وليس شبابه 
اذ هي تقرر من انت على اغلب الاحيان ..!

 كونت نفسي   فضولا...
فلا ينكر احد ان الجزائر بيئة محافظة  ، فتحت عيني على ام  تحفظ  قصائد درويش التي غناها الفنانون   مشرقية الروح 
عن غرار حفضها   وعلمها باصول الدين    
 سعت هي ووالدي على ان   اترعرع في المدرسة القرانية في الحي ولاقيت دعما كبيرا 
حيث هناك كان لي ان اشرب من اللغة العربية الصحيحة بنحوها وصرفها وبلاغتها  وشعرها عن غرار العلوم الدينية على يد الشيخ مذكور محمد  الى ان بلغت من العمر 15 سنة .

 وانا احمل في جعبتي الكثير من المتون العلمية  لم اكن ادرك ان هذا قدرة الاهية تهيؤني لان  اتعلم شعرا  واحاول  في مجال الادب 
 كنت شغوفا ومجتهدا تحصلت على عدة تكريمات في  طور المتوسط .

كان لمرحلة الثانوي نكست نفسية و اجتماعية  وفكرية ، تعرفت على صديقي الشاعر واستاذي   نور الدين مركوزة 
مع الكثير من الالحاح عليه تعليمي   كتبت اولى ثلاث ابيات   موزونة على بحر الرجز  كمقدمة  لمتن  كنت آن ذاك اسميته علم البديع والبيان في لغة كلام الرحمن ، فرحة كبيرة ان تكتب شعرا موزونا وكم ؟ ثلاث ابيات فقط! كانت فرحة كبيرة لا تصور  حيث اعتبرها اسعد يوم في حياتي ...
ومن ثم  كانت الانطلاقة ...بدات محاولات الركيكة  ولم استسلم لفشلي المتكرر  الذي دام ثلاث سنوات  ... لهذا انصح نفسي اولا  ان لا تستسلم ، فمشواري لاوال طويلا وما انا الا في بداية البداية ...

لم تكن ثلاث سنوات الثانوية سهلة ابدا لاقيت الكثير من العوائق  واتخذتها كاداة حادة  لصنعي ...
قدر الله ان اكون من الفائزين في شهادة البكالوريا 2016،  بمعدل مقبول 11، لم تفارقني الورقة ولا القلم في هذه السنوات ولا لحظة ...حتى في النوم كم من مرة  افزعتني قصيدة   بعد منتصف الليل  لكي اكتبها ...
اشكر  الاصدقاء على دعمهم الكبير ...
 في عامي الاول من الجامعة  كانت مرحلتي الثالثة في الشعر بدات  افكر في الشعربجدية سعيت الى تطوير نفسي عن طريق البحث والاحتكاك بالاساتذة وكبار شعراء الولاية...
الى ان ظهرت كاول مرة في الساحة بعمل   في مسابقة الامير عبد القادرللشعرالعربي الفصيح  في فيفري العام الماضي  بالقصيدة المطولة التي هي ديوان صراخ الطفولة لا تسمعه الامم 
وتحصلت بها على المرتبة الثانية ...والتي تصدر عن دار المثقف لنشروالوزيع بباتنة 
اشكر  كل طاقمها على   وضع الثقة في الشباب والمبتدئين وفتح لهم الابواب والاحضان ...
وان شالله اعد نفسي والجمهور بالسعي نحو الجيد والاروع  لتقديمه ..اتمنى دعمكم لنا 
وشكرا لكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.