أخبار الإنترنت
recent

الأحد، 4 فبراير 2018

مرثية بقلم الصحفي #جمال_غزالي في وفاة الشيخ #سي_مصطفىآخر منابع العلم بالرحوية

مرثية بقلم الصحفي #جمال_غزالي في وفاة الشيخ #سي_مصطفىآخر منابع العلم بالرحوية






    بقلوب غاشعة وعيون باكية ورضا بقدر الله،ودعنا بالأمس شيخنا سي مصطفى بن الحاج جلول أحد علماء المنطقة و آخر صفوة الجيل السابق من العلماء المدينة وشيوخها ،الذين تلقينا عنهم تربية اسلامية حقة افعمتنا بحب الله وحب الوطن ،لا تشوبها الشائبة الولاء إلا لله ،كان حاملا لكتابه بقراءته السبع درس الفية بن مالك والاشعرية حفظا وشرحا وفقه المذاهب الاربعة ،ثم واصل دراسته بالمدينة المنورة ونال جائزة التاهيلي للتدريسي بها حيث طلب منه الشيخ ابو بكر جابر الجزائري المكوث بها ،حيث كانت اقامته عند حضرته إلا انه ابى وفضل العودة الوطنه وبالضبط إلى مسقط رأسه للتدريس بها ونفع ابناء بلدته ،فكان له ذلك حيث شغل اماما متطوعا بمسج ابي عبيدة عامر بن الجراح وبمسد عمر بن الخطاب وفتح حلقات التدريس بين صلاة العصر الى المغرب ومن صلاة المغرب للعشاء كان يقدم اناك درويا في المتن العربية والفية بن مالك ودروس الفقة على المذاهب الاربعة ،كان ملما بعلم المناظرات ،وكانت عرفته عند اخيه جلول رحمه الله مزارا لطلبته حيث كانوا يلقونه للاستفادة من علمه ،فلم يكن يبخل عليهم بما آتاه الله رغم مرضه يحسن ضيافتهم ويجالسهم والابتسامة لا تفارق محياه ،كان زاهدا في الدنيا الى ان لقي ربه يوم الامس 1//2//2018 وهو في الثمانين من عمره ،رحم الله شيخنا وأبانا ومعلمنا سي مصطفى بن الحاج جلول ،وبموته سقطت ثلمة من رحوية تاركة شرخا كبيرا وفراغا رهيبا نحن احوج اليك اليوم قبل الامس شيخنا لكن هو قدر الله لتلحق باحبتك جدك رسول الله عليه الصلاة والسلام ،الى صفوتك المختارة الشيخ مشري ميسوم ،الشيخ سيد احمد النذار الشيخ سي بن خدة الصغير السيخ سي مصطفى الصغير الشيخ سي بن عبد الله سايب الذراع ،الى كل هؤلاء والى من احببت ممن السابقين ،واكثر الى الذي حملت كتابه حفطا وشرحا وتطبيقا وعشت زاهدا في الدنيا حبا فيه الى الله يا سيخنا ،إنا نبكيك نبكي فراقك نبكي رحوية التي ما فتئت تدفع بابناءها البررة الواحد تلوى الاخر وخليفتهم تكاد تكون منعدمة ،نبيكيك سائلين الله بدموع الرحمة ان يتغمدك برحمته وان يفر لك وان يعفوا عنك ويبشرك بمنزلتك مع الصديقين والصالخين ونحسبك منهم وان يغفر لنا ويرحمنا 
ولا يفتنا بعدك ويجمعنا بك وبمن نحب يوم ميعاده .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.