لنتحـدث
الكاتب عبد الرزاق طواهرية يكشف لمجلة امل عن اهم ما جاء في روايته شياطين بانكوك.
الجزء الأول
عبد الرزاق طواهرية الكاتب الجزائري الشاب الذي خطف الانظار في الصالون الدولي للكتاب الطبعته 22 سيلا 2017 ، حيث اثار الكثير من الجدل بروايته التي تعتبر الأولى وطنيا، و والثانية عربيا تناولت موضوع الديب ويب، ضمت الرواية 140 صفحة قسمت ل 8 فصول كل
فصل مرفق بصورة تجسد خبايا الديب ويب، تميز الغلاف بطابع تحقيق فيدرالي، تحدث فيها عن السيطرة الافتراضية و الغرفة الحمراء التي يمارس فيها كل انواع التعذيب، تارجحت
الأحداث بين الصراع و الامل الذي تعيشه شخصياتها و كشفت خبايا عالم الديب ويب بشكل واضح لمن يجهله، بأسلوب جد مشوق، وجذاب يستفزك للمتابعة حتى النهاية.
- بالنسبة لروايتك شياطين بانكوك تضمنت مقاطع موسيقية تنصح بها القارئ عند القراءة ما مدى فعاليتها عند تناسبها مع القراءة؟
- لما كنت اكتب و الج الديب ويب واضبت على سماع هذه المقاطع السيمفونية فلطالما شدتني و لهذا اردت نقل احاسيسي ابان تلك اللحظات الى القارئ حتى امكنه من عيش نفس الاجواء التي الفتها.
- لماذا اعتمدت و بشكل كلي على ما تسمى بالغرفة الحمراء في روايتك ؟
- لان الغرفة الحمراء مؤسسة ذات ميزانية ضخمة في عالم الديب ويب بعد المواد الاباحية .مقرها بانكوك و تحوي عروض تعذيبية اسبوعية يستمتع الساديون بمشاهدتها بعد دفع مبالغ مالية كبيرة بالبيتكوين .اعتبرتها شيئ شاذ وجب التطرق اليه لتوعية الناس و ترهيبهم من الولوج الى الديب ويب .
- بما انك كتبت رواية تحمل بين طياتها ما بين الحقيقة المرعبة و الكشف عن منظمات تعمل في الديب ويب ما هي اهم الايجابيات و السلبيات التي تعرضت لها بعد الكتابة ؟
- الامور الايجابية التي جنيتها من الديب ويب هي اللقاء بكتاب كبار و شخصيات هامة في الادب الجزائري بمعارض الكتاب و حفلات بيعتي بالتوقيع و نسج علاقات طيبة مع عدة قراء و التعرف على امور جددة في عالم الرواية .اما بالنسبة للسلبيات فقد تعرضت بعد نشري للرواية بشهر تقريبا .كان تهديدا بالنجليزية من شخص مجهول الهوية كل ما عرفته عنه أنه يقيم بالمكسيك.
- بالنسبة لغلافك الثاني للطبعة الثانية لكتابك ما سر المراة على واجهة الغلاف؟
- في الحقيقة اعتمدت تجسيد اكثر الشخصيات اهمية في الرواية بعد شخصية البطل في غلاف الطبعة الثانية .بعد اعجاب القراء بشخصيتها الذكية حتى اصبحت حديث كل من طالع كتابي .فاردت ان اكافئهم بوضع صورة شريرة و معبرة للجانب المظلم من شخصيتها على الغلاف الاسود للكتاب .
- كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟
- بدات منذ الصغر بعد كتابتي لمواضيع ما ورائية في
مواقع التواصل الاجتماعي و المنتديات الاكترونية ثم تطور الامر ليصل لاحتلالي مكان
بموقع كابوس انشر فيه مواضيعي حول الاساطير المغاربية و الفلكلور الجزائري و انتهى
بي المطاف بتدوين ورقي في اول كتاب لي منشور و هو شياطين بانكوك.
- هل لديك اعمال
اخرى بصدد نشرها ؟
- طبعا لي روايتين الاولى
غير منشورة من نوع الفنتازيا و الثانية من نوع الخيال العلمي و التي ستنشر قريبا
ان شاء الله .
يتبع...
حاورته: ذكرى




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق